أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥٥ - السيد موسى الطالقاني علمه وأدبه ، ديوانه والوان من شعره
السيد موسى الطالقاني
المتوفى ١٢٩٨
| مهج بنيران الفراق تذاب |
| فيجود فيها للجفون سحاب |
ومنها :
| أنخ الركاب فانما هي بقعة |
| فيها لأحمد قد أنبخ ركاب |
| واعقل قلوصك انما هو مربع |
| ضربت لآل الله فيه قباب |
| يا نازلين بكربلا كم مهجة |
| فيكم بفادحة الكروب تصاب |
| ما فيكم الا عميد سرية |
| في الروع لا نكل ولا هياب |
| ومعانق سمر الرماح كأنها |
| تحت العجاج كواعب أتراب |
| بطل ينكره الغبار وعابد |
| ما أنكرته الحرب والمحراب |
| شهب بضيء بها المحارب في الدجى |
| وهموا لابطال الحروب شهاب |
| كم موقف لهم به خرس الردى |
| رعبا وضاقت بالكماة رحاب |
| وجثوا لشارعة الرماح بمعرك |
| كادت تزول به ربى وهضاب |
| عثرت بأشراك المنية منهم |
| شيب يزينها النهى وشباب |
| وثووا ثلاثا لا ضريح موسد |
| لهم يشق ولا يهال تراب |
| وسطا الهزبر ففر جند ضلالها |
| من بأسه وتفرق الاحزاب |
| أسد يفر الموت خيفة بطشه |
| وله الأسنة في الكريهة غاب |
| ريان أفئدة الصوارم قد قضى |
| ظمآن يرنو الماء وهو عباب |
| شاء الاله بآن يراه مجدلا |
| وعليه من فيض الدما جلباب |